Back to Search

???? ????? ??? ????? ???ي

AUTHOR عبد القاد
PUBLISHER Noor Publishing (01/19/2023)
PRODUCT TYPE Paperback (Paperback)

Description
إن الله خلق السماوات و الأرض و وضع الميزان للمادة و وضع المكيال للطاقة، و قال للناس من أقامهما فهو في عيشة راضية و من طاغ فيهما فهو في الهاوية، و خلق الناس و جعلهم سواسية و أحرار في أعمالهم. و في الواقع طغى الميزان على المكيال لأن الناس لا يؤمنون إلا بما هو ظاهر، فكِلنا الطاقة بالميزان فاختل التوازن. بينما جعل الله الموازين بينهما معيار للحياة و الموت و قال في سورة الحاقة " فَأَمَّا مَن ثَقُلَتْ مَوَزِينُهُ6 فَهُوَ فِي عِيشَةٍ رَّاضِيَةٍ7 وَأَمَّا مَنْ خَفَّتْ مَوَزِينُهُ 8 فَأُمُّهُ هَاوِيَةٌ9". و أصبح الصراع على المادة يأخذ مصراه بين الناس و المجتمعات، و أصبح كلا من العلم و الدين مطية و حصان طروادة يمتطيه أصحابه ليحاربوا به الآخرين و دخلنا في صراعات بدأت منذ فجر التاريخ و لم تنتهي، رغم نزول الرسالات لجميع الأمم.و لا يمكن لهذا الصراع القائم في الدين و في العلم و ما بينهما، و الذي حجب النور على الناس، أن ينتهي إلا إذا اهتدينا لمن خلق هذا الكون و صممه و وضع قواعده و أمر إبرهيم الخليل برفعها ليعلمها الناس و يسيرون بهديه، و هذا هو العلم الذي جاء في القرءان الكريم و وضعه الله في جينات كل بشر و أمرنا أن نفقهه و نتدبره و نفكر ف&
Show More
Product Format
Product Details
ISBN-13: 9786204724447
ISBN-10: 6204724444
Binding: Paperback or Softback (Trade Paperback (Us))
Content Language: Arabic
More Product Details
Page Count: 286
Carton Quantity: 26
Product Dimensions: 6.00 x 0.64 x 9.00 inches
Weight: 0.93 pound(s)
Country of Origin: US
Subject Information
BISAC Categories
Science | Space Science - Astronomy
Descriptions, Reviews, Etc.
publisher marketing
إن الله خلق السماوات و الأرض و وضع الميزان للمادة و وضع المكيال للطاقة، و قال للناس من أقامهما فهو في عيشة راضية و من طاغ فيهما فهو في الهاوية، و خلق الناس و جعلهم سواسية و أحرار في أعمالهم. و في الواقع طغى الميزان على المكيال لأن الناس لا يؤمنون إلا بما هو ظاهر، فكِلنا الطاقة بالميزان فاختل التوازن. بينما جعل الله الموازين بينهما معيار للحياة و الموت و قال في سورة الحاقة " فَأَمَّا مَن ثَقُلَتْ مَوَزِينُهُ6 فَهُوَ فِي عِيشَةٍ رَّاضِيَةٍ7 وَأَمَّا مَنْ خَفَّتْ مَوَزِينُهُ 8 فَأُمُّهُ هَاوِيَةٌ9". و أصبح الصراع على المادة يأخذ مصراه بين الناس و المجتمعات، و أصبح كلا من العلم و الدين مطية و حصان طروادة يمتطيه أصحابه ليحاربوا به الآخرين و دخلنا في صراعات بدأت منذ فجر التاريخ و لم تنتهي، رغم نزول الرسالات لجميع الأمم.و لا يمكن لهذا الصراع القائم في الدين و في العلم و ما بينهما، و الذي حجب النور على الناس، أن ينتهي إلا إذا اهتدينا لمن خلق هذا الكون و صممه و وضع قواعده و أمر إبرهيم الخليل برفعها ليعلمها الناس و يسيرون بهديه، و هذا هو العلم الذي جاء في القرءان الكريم و وضعه الله في جينات كل بشر و أمرنا أن نفقهه و نتدبره و نفكر ف&
Show More
List Price $65.00
Your Price  $64.35
Paperback